مؤسسة آل البيت ( ع )
17
مجلة تراثنا
13 - الأزهار في شرح لامية مهيار ، مجلدان . 14 - عمل اليوم والليلة . 15 - بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية . هذه أسماء كتبه التي ذكرها تلميذه ابن داود وقد أضاف إليها السيد الأمين في " أعيان الشيعة " : 16 - حل الإشكال في معرفة الرجال . وقال : إن ابن الشهيد الثاني قد حرره وسماه " التحرير الطاووسي " . 17 - ديوان شعر ، ذكره ابنه عبد الكريم في بعض إجازاته . 18 - إيمان أبي طالب ، ذكره المؤلف في " بناء المقالة الفاطمية " . 19 - الآداب الحكمية ، ذكره أيضا في " بناء المقالة الفاطمية " . قال المحقق في المقدمة ، الصفحة 11 : " وربما صنع ابن طاووس صنيع ابن أبي الحديد ، وذلك أنه ربما اجتهد في تفسير عبارة الجاحظ فرواها كما أراد له تفسيره واجتهاده ، وهو تصرف عرض له من جملة من مناقضاته ، وقد أشرنا إلى ذلك في حواشينا في أسفل الصفحات " . إني لم أر لما ذكر عينا ولا أثرا ، كل ما في الأمر أن ابن طاووس ربما ينقل عبارة الجاحظ تارة بلفظها وأخرى بمعناها ، وليت شعري ما ذنب ابن طاووس إذا كان حضرة الدكتور لم يدقق تماما في تطبيق ما نقله ابن طاووس عن رسالة الجاحظ ففاته ، ثم ادعى أنها لا توجد في " العثمانية " . . . فمثلا : 11 - في الصفحة 211 السطر 13 : " وتعلق بالصحيح من الحديث من طرق القوم : إن عليا وبني هاشم لم يبايعوا . . . " قال في الهامش : " لم أجده في ( العثمانية ) " . والواقع : أن هذا ليس نقلا لكلام الجاحظ حتى يفتش عنه في " العثمانية " ثم يدعي عدم وجدانه بل هو كلام ابن طاووس ، ومنشأ خطأ الدكتور هو في عدم قراءة المخطوطة قراءة صحيحة ، والأصل هو : " وتعلقوا